|
أحتفلت دريمة المؤسسة القطرية لرعاية الايتام باليوم الوطنى تسمو بروح الاوفياء حيث شهد هذا الحفل حشد كبير من أطفال نادى اصدقاء دريمة ، وأسرهم ومنتسبي ومتطوعي وموظفي دريمة وهم يرتدون ألوان العلم القطري وقد بدء الحفل بتلاوة عطرة للذكر الحكيم تلي ذلك قصيدة شعرية للشاعرة المياسة المري التى ابهرت الحضور بقصيدة وطنية الهبت المشاعر الوطنية وقدم طلاب مدرسة عمر بن الخطاب الاولي للبنين عروض وطنية منوعة
كما كان لمدرسة أم العمد الابتدائية للبنات وصلة جميلة للطالبات وهن يرتدين العلم القطري ويتزين بالابيض والعنابي فى أبهى حلة تلى ذلك وصلة لمدرسة عمر بن الخطاب الثانية للبنين بعروض وطنية رائعة
بالاضافة الى الالعاب الشعبية التراثية من نادى الجسرة وعشيرة الدوحة التى شارك ألاطفال فيها بكل حماس وحيوية وتواصل مهرجان اليوم الوطنى بالعرضة الرزيف والمرادة للبنات كما صاحب الحفل عروض الخيول والنطاطيات وحنا البنات والرسم للبنات على الوجه .
وتضمن فقرات الحفل تكريم لاطفال نادى أصدقاء دريمة المتفوقين في حفظ القران الكريم بالاضافة الى فائز بجوائز الابداع في قطر والامارات مشروع الابداع فى الرجل الألي في المدرسة وفائزة بالمركز الأول فى الرماية فى فعاليات درب الساعي
واختتم الحفل بكلمة للمدير العام السيد خالد كمال بدات برفع أسمى أيات التهانى والتبريكات إلى مقام حضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى أمير البلاد المفدى وإلى سمو الشيخ تميم بن حمد آل ثانى ولي العهد الأمين وإلى الشعب القطري الكريم سائلين الله جلت قدرته أن يعيد
هذه المناسبة العزيزة وقطرتنعم بالامن والعز والرخاء في ظل القيادة الحكيمة لأمير البلاد المفدى ودريمة المؤسسة القطرية لرعاية الايتام تشارك بأطفالها وموظفيها في هذا العرس الوطنى الذى نفخر به في ظل القيادة الحكيمة لحضرة صاحب السمو الشيخ حمد بن خليفة آل ثانى أمير البلاد المفدى حفظه الله ورعاه .
كما توجه بالشكر لكل من ساهم فى انجاح هذه الفعالية من جهات مشاركة مدرسة عمر بن الخطاب الاولي والثانية للبنين ومدرسة أم العمد الابتدائية للبنات ونادى الجسرة
وفى جانب أخر شهد اطفال نادى اصدقاء دريمة احتفالات اليوم الوطنى على الكورنيش الذين ابهروا بالعروض المقدمة وادخلت الفرح والسرور فى قلوب الأطفال كما شهد الاطفال عروض وفعاليات درب الساعي .
وتسعى دريمة من خلال هذه الفعالية الى تعزيز روح الانتماء الوطني لدى الاطفال بأحياء تراث الاباء والاجداد وربط الاطفال بين حاضرهم وماضيهم وتشجيعهم على التمسك بالتراث والعادات والتقاليد.
|